في تطورات مثيرة للانتباه، أعلن التنسيق الوطني لقطاع التعليم في المغرب خطوته الأخيرة بتنظيم إضراب وطني يومي الخميس والجمعة 21 و 22 ديسمبر 2023، وهذا رغم العرض الجديد الذي قدمته الحكومة لنقابة الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي.
وفقًا للبيان الصادر عن التنسيق الوطني، فإن القرار يأتي كجزء من برنامج نضالي تم الإعلان عنه، حيث سيتم تنظيم أشكال نضالية إقليمية في يوم الخميس 21 ديسمبر 2023. ومن المتوقع أن يتم إصدار بيان رسمي يكشف المزيد من التفاصيل في الأيام القادمة.
تأتي هذه الخطوة بعد جلسة مفاوضات جديدة عقدت السبت بين اللجنة الوزارية ونقابة الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، حيث قُدِمَ عرض جديد لحل الأزمة التي أثارتها الإضرابات المستمرة في القطاع التعليمي.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر أن الحكومة قدمت عدة تعهدات، من بينها إصدار نظام أساسي جديد يلغي النظام القديم اعتبارًا من 18 ديسمبر 2023. ورغم هذا، يظل التوتر قائمًا بسبب قضايا عديدة، منها قضية الاقتطاعات ووقفها بشرط عودة الأساتذة للتدريس، وتأكيد الحكومة على توفير حقوق وظيفية كاملة لأطر الدعم التعاقدين.
وفي سياق آخر، أبدت التنسيقيات الـ25 ونقابة الجامعة الوطنية للتعليم استمرارها في الإضراب، رغم سيناريو إمكانية تعليق الإضراب لمدة أسبوع لإتاحة الفرصة للحكومة لتنفيذ التزاماتها. ومن جهتها، تراهن الحكومة على انفراج الأزمة بعد تقديمها لعروض تتضمن تعويضات، زيادة في الأجور، وحل قضايا الاتفاقيات السابقة.
سنظل على اطلاع دائم على التطورات القادمة في هذه الأزمة التي تؤثر على القطاع التعليمي في المغرب، وسنقوم بتحديث المعلومات فور توفرها. تابعوا مدونتنا للبقاء على اطلاع بكل جديد حول أحداث التعليم في المغرب.